حرب دارفور الحرب المنسيه
يقع اقليم دارفور فى غرب السودان وتحده ٤ دول ليبيا والتشاد و افريقيا الوسطى وجنوب السودان عدد السكان به يزيد عن ٩ ملايين نسمة وهو غنى بالثروات التى به تنتشر فيه غابات الهشاب التى تنتج الصمغ العربى وبه جبال مرة احد اكثر الجبال خصوبة والتى تمتاز بمناخ متوسط يساعد على نمو الفاكهة واحتياطى النفط فيه يصل الى ٧ مليار برميل الاقليم عانه الكثير اثناء موجه الجفاف التي اصابته ومع انقطاع الدعم الحكومي للاقليم حدث الصراع بين العرب الافارقه والسودانيين المتواجدين في الاقليم منذ مده طويله و ثاني الاسباب الجفاف مما ادي الي نشوب الحرب ضرب الجفاف الاقليم في التسعينات من القرن الماضي و هلكت معظم الثروه الحيوانيه في الاقليم ولم يعد فى اسطاعت المزارعين زراعة اراضيهم مما ادى الى حدوث صراع مع السلطة لايجاد حل للمشكلة فى اوائل عام ٢٠٠٣ اعلنت حركتان مسلحتان هما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة تمردها على السلطة فى الخرطوم ومتهمين اياه بتهميش الاقليم واتخذوا من جبال مره مقرا لهم وبدأوا بتنفيذ هجمات متفرقة على دوريات الشرطة وقوافل الجيشمما ادى الى وقوع الكثير من القتلى ف صفوف الجيش ونجحوا من خلال هذه الهجمات باغتنام كمات كبيرة من الاسلحة والذخائر وردت الحكومة بهجوم جوى وبرى على جبال مره مقر الحركتين وعلى الرغم من ذلك اسمرت الهجمات ضد القوات الحكومية ودعمها اشتعال البلاد فى الجنوب والشرق وانشغال الجيش عن الاقليم لتنجح القوات المتمردة فى ٢٥ من مارس بالسيطرة على حامية قرية تين بالقرب من حدود التشاد والاستيلاء على كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر مماجعلها مستعده لتنفيذ هجمات مستقبلية وفى ٢٥ من ابريل عام ٢٠٠٣ شنت القوات المتمرده هجوم غير مسار الصراع حيث دخلت الحركتين باكثر من ٣٠ سيارة الى قاعدة عسكرية بمدينة الفاشر ونجحت فى تدمير ٤ قاذفات انتونوف وتدمير عدد من طائرات الهيليوكوبتر كما قتلت اكثر من ٧٠ جندينا واسرت ٣٢ اخرين بينهم قائد القاعده ولتنفذ بعد ذلك عشرات الهجمات جعلت الحكومة السودانية فى موقف صعب وذلك بسبب قلة عدد الجيش لديها واشتعال المعاك على عده جبهات ابرزها جنوب البلاد ليؤسس عمر البشير مليشيا الجنجويد التى دخلت حربا مفتوجه فى الاقليم وحولة الصراع الى عملية اباده جماعيه صنفت على اثرها فى لوائح الارهاب العالمية وقتل ع اثر ذلك مئات الالاف من المدنيين
عام ٢٠٠٤ احتضنت التشاد اول مفاوضات للسلام بين الطرفين ونجحت بتوقيع اتفاق لوقف اطلاق النار بين الطرفين امتنعت عن توقيعه مجموعة صغيرة انشقت عن حركة العدل والمساواة ورغم ذلك استمرت الهجمات بين الطرفين مما اجبر الاتحاد الافريقى على ارسال لجنة لمراقبة الوضع بدأت ب ١٥٠ جنديا ووصلت الى ٧ الالاف فى نهاية عام ٢٠٠٥ واجبرت عده منظمات دولية لمغادرة البلاد وذلك لتعرضها للهجمات من عدة اطراف وفى ٣١ من اغسطس لعام ٢٠٠٦ وافق مجلس الامن على ارسال قوة الى الاقيم تضم ١٧ الف جندى الا ان القرار وجهه رفض سودانى ومطالبة قوة الاتحاد الافريقى بماادرة البلاد خلال شهر واستمرت الهجمات وعمليات قتل المدنيين على ما هى عليه وفى عام ٢٠٠٩ قام الرئيس عمر البشير بطرد عدد من المنظمات الانسانية العاملة فى المنطقة لتصدر بعدها مذكرة اعتقال من محكمة الجنايات الدولية وذلك لارتكابة جرائم حرب فى الاقليم لم يحدث اى تغيير واستمرت عمليات النزوح من المنطقة والهجمات مستمرة لتوقع حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة على اتفاق سلام عام ٢٠١١ الا ان بقيت الحركات رفضت الازضمام له رغم الدعم الدولى للاتفاق وبناء على الاتفاق شكلت سلطة اقليمية للاقليم واجراء استفتاء يحدد الوضع الادارى للاقليم
[ ] وبالرغم من الاتفاق استمرت المناوشات حتى ٢٠١٦ حتى تم تنظيم استفتاء بخصوص الوضع الادارى له حيث تم التصويت على تقسيم الاقليم لخمس ولايات وتعهدت حكومة البشير بتنفيذ التعهدات التى وقعت عليها فى الاتفاق الا انها لم تنفذ اى منها حتى سقوط نظام البشير حيث دعى الاقليم دعمه للثورة ودعى لاستكمال مفاوضات السلام
[ ] وعلى الرغم من ذلك لم يكتب للحرب حتى الان النهاية حيث تستمر المناوشات بين الطرفين لتحولها لحرب عصابات خلفت الحرب حتى الان اكثر من ٣٠٠ الف قتيل واكثر من ٣ مليون نازح ومشرد لتكون بذلك حربا مفتوحة حتى اليوم